السيد جعفر مرتضى العاملي

179

خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع )

وفيما يلي من صفحات لمحة من كلام البعض حول شخصية الإمام الحسين ( عليه السلام ) وما يرتبط به من الشعائر والعبادات : 831 - الالتفات إلى الجانب الإنساني دون الرسالي في قضية الحسين ( ع ) تخلّف . 832 - تمثيل عاشوراء صنمية . سُئِلَ البعض عن الاجتماعات وتمثيل واقعة عاشوراء ، فكان له جواب مميز ( ! ! ) وذلك كما يلي : " س : . . . الاجتماعات والتماثيل ؟ ! ج : هذه صنمية . نحن الآن ليس عندنا شغل بالإمام الحسين ( ع ) بصفته الشخصية ، كما أنه هناك جماعة يؤلّهون الإمام علي ( ع ) ، هل نحن يعني نقبل منهم ؟ . نلعنهم . . . " إلى أن قال : " نحن نخاطب الحسين من خلال دوره الرسالي ، ومن خلال ممارسته الشخصية للخط الرسالي الذي يدعو إليه ، فإذن لا يمكن لنا أن نغير صورة الحسين ( ع ) ونجعله مجرد شخص لا يوحي لنا إلا بالبكاء ، ولا يوحي لنا إلا باللطم . لا ، إنما يوحي لنا بالحركة في سبيل الإسلام ، وبالحركة في سبيل تغيير أنفسنا ، الواقع قضية الحسين هو هذا . . وهذا الموجود عندنا من الاستغراق في قضية الحسين ( ع ) بعيدا عن الجانب الرسالي ، إنما هو تخلف . هذا ناشئ من أنه أخذنا يعني الكثير من خصائص التخلف وغرقنا فيها ، ولا زلنا غارقين فيها " ( 1 ) . ثمّ يذكر أن عنصر المأساة يجب أن يبقى . فنبكي على الحسين حتى تبقى قضية الحسين خالدة .

--> ( 1 ) مجلة الموسم العددان 21 و 22 ص 309 و 310 .